الشيخ قاسم الطهراني

345

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

ابن شمس الدين الجويني بابنة أبي العباس أحمد بن المستعصم . . . ونقل في ص 23 انه كتب التذكرة الفخرية في سنة 671 باسم فخر الدين أبي نصر نايب الصاحب علاء الدين الجويني . وذكر في التشيع في إيران : بينما كان عطا ملك الجويني متوجها لإقامة صلاة الجمعة في الخامس عشر من جمادي الآخرة سنة 668 إذ هاجمه شخص بسكين قريبا من المسجد الواقع بالقرب من مشرعة الإبرينية وطعنه عدة طعنات ثم فرّ فقبض عليه ونقل الجويني إلى دار بهاء الدين علي بن عيسى الإربلي وكان الإربلي يومذاك في دار مشهورة بديوان الشرابي ولما علم به خرج حافيا وأحضر له طبيبا وهكذا نجا علاء الدين الجويني من الموت « 1 » . ولا بد من الإشارة إلى حزن الإربلي وتوجّعه عندما أخذ الصاحب علاء الدين مغلولا إلى همدان وكان الإربلي يصاحبه وما أنشده عطا ملك من شعر لتسكين قلب الإربلي مما يدل على العلقة الوطيدة بينهما .

--> ( 1 ) التشيع في إيران : ص 471 .